Thursday, December 25, 2025

عملية المياه البيضاء

 تُعد عملية المياه البيضاء (Cataract Surgery) واحدة من أكثر الإجراءات الجراحية شيوعاً وأماناً في عالم الطب اليوم. تهدف هذه العملية إلى استعادة الرؤية الواضحة التي فُقدت بسبب عتامة عدسة العين الطبيعية.


إليك مقال شامل يشرح العملية، متى تحتاجها، وكيف يتم إجراؤها.


ما هي المياه البيضاء؟​

المياه البيضاء ليست "سائلاً" كما يعتقد البعض، بل هي عتامة تصيب عدسة العين الطبيعية الموجودة خلف القزحية. مع التقدم في السن أو نتيجة عوامل أخرى (مثل السكري أو استخدام الكورتيزون)، تتجمع البروتينات داخل العدسة مما يجعلها ضبابية، وهو ما يمنع الضوء من المرور بوضوح إلى الشبكية.


متى تصبح الجراحة ضرورية؟​

لا تُعد المياه البيضاء حالة طارئة في بدايتها، ولكن يُنصح بالجراحة عندما:

  • تصبح الضبابية عائقاً أمام الأنشطة اليومية (مثل القراءة أو القيادة ليلاً).
  • تتسبب في وهج شديد عند التعرض للأضواء العالية.
  • تؤدي إلى ضعف الألوان وصعوبة التمييز بينها.

خطوات عملية المياه البيضاء الحديثة​

تُجرى العملية عادةً كجراحة يوم واحد (غادر المستشفى في نفس اليوم) وتستغرق حوالي 15 إلى 30 دقيقة.

1. التخدير​

يتم تخدير العين غالباً باستخدام قطرات مخدرة فقط، أو تخدير موضعي بسيط، مما يعني أن المريض يظل مستيقظاً دون الشعور بأي ألم.

2. تفتيت العدسة (الفيكو - Phacoemulsification)​

يستخدم الجراح الموجات فوق الصوتية عبر فتحة مجهرية لا تتعدى 2.2 ملم لتفتيت العدسة المعتمة وتحويلها إلى جزيئات صغيرة يتم شفطها بلطف.

3. زرع العدسة (IOL)​

بعد إزالة العدسة التالفة، يتم إدخال عدسة صناعية جديدة شفافة تماماً وطيّها لتستقر داخل محفظة العين الطبيعية. هذه العدسة دائمة ولا تحتاج إلى تغيير مدى الحياة.


أنواع العدسات التي يتم زرعها​

تطور العلم ليوفر خيارات تناسب نمط حياة كل مريض:

  • العدسات أحادية البؤرة: توفر رؤية ممتازة للمسافات البعيدة، لكن المريض قد يحتاج لنظارة قراءة.
  • العدسات المتعددة البؤر (Multifocal): تتيح الرؤية للقريب والبعيد معاً، مما يقلل الاعتماد على النظارات.
  • عدسات تصحيح الاستجماتيزم (Toric): مخصصة للمرضى الذين يعانون من انحراف في القرنية.

فترة التعافي والنصائح بعد العملية​

تتميز العمليات الحديثة بفترة نقاهة سريعة جداً، وغالباً ما يشعر المريض بتحسن ملحوظ في الرؤية خلال 24 ساعة.

  • استخدام القطرات: يجب الالتزام بقطرات المضادات الحيوية ومضادات الالتهاب حسب جدول الطبيب.
  • الحماية: يُنصح بوضع واقي للعين أثناء النوم في الأيام الأولى لتجنب فركها.
  • تجنب المجهود: يُفضل عدم حمل أوزان ثقيلة أو الانحناء الشديد في الأسبوع الأول.

هل هناك مخاطر؟​

رغم أن نسبة النجاح تتخطى 98%، إلا أن أي جراحة تحمل مخاطر طفيفة مثل الالتهاب أو النزيف البسيط، والخبر السار هو أن معظم هذه المضاعفات يمكن علاجها بسهولة إذا تم اكتشافها مبكراً.

قرنية العين ومشاكلها

 قرنية العين ومشاكلها القرنية هي الطبقة الشفافة التي تشبه "زجاجة الساعة" وتغطي الجزء الأمامي من العين (القزحية والبؤبؤ). تتميز بأنها نسيج فريد لا يحتوي على أوعية دموية، مما يسمح لها بالبقاء شفافة تماماً ليمر الضوء من خلالها.



أبرز مشاكل وأمراض القرنية
تتنوع مشاكل القرنية بين إصابات، عدوى، أو أمراض وراثية، ومن أهمها:
1. القرنية المخروطية (Keratoconus)
هي حالة تضعف فيها أنسجة القرنية تدريجياً، مما يؤدي إلى بروزها للأمام على شكل مخروط.
  • السبب: غالباً ما يكون وراثياً، ويزداد سوءاً بسبب فرك العين المستمر.
  • النتيجة: تشتت الضوء وضعف شديد في الرؤية لا يمكن تصحيحه بالنظارات التقليدية في المراحل المتقدمة.
2. التهابات وقروح القرنية (Keratitis & Ulcers)
تحدث نتيجة عدوى بكتيرية، فيروسية (مثل فيروس الهربس)، أو فطرية.
  • الأسباب الشائعة: سوء استخدام العدسات اللاصقة، أو تعرض العين لإصابة بجسم غريب.
  • الخطورة: إذا لم تُعالج بسرعة، قد تترك ندبة بيضاء (عتمة) دائمة تؤدي لفقدان النظر.
3. عتامة القرنية (Corneal Opacity)
فقدان القرنية لشفافيتها وتحولها إلى لون ضبابي أو أبيض.
  • السبب: إصابات كيميائية، حروق، أو مضاعفات لالتهابات قديمة.
4. جفاف العين الشديد
على الرغم من أنه يبدو مشكلة بسيطة، إلا أن الجفاف المزمن يؤدي إلى خدوش في سطح القرنية (الظهارة)، مما يسبب ألماً مستمراً وتشوشاً في الرؤية.
5. ضمور فوكس (Fuchs' Dystrophy)
مرض وراثي يصيب الخلايا المبطنة للقرنية من الداخل، مما يؤدي إلى تراكم السوائل داخلها وتورمها، خاصة في الصباح.


الأعراض التي تستوجب القلق
يجب التوجه للطوارئ أو طبيب العيون فوراً إذا ظهرت الأعراض التالية:
  • ألم شديد ومفاجئ في العين.
  • احمرار شديد مصحوب بإفرازات غير طبيعية.
  • رؤية ضبابية مفاجئة.
  • حساسية مفرطة للضوء لدرجة عدم القدرة على فتح العين.


طرق العلاج والحلول الحديثة
شهد مجال جراحة القرنية تطوراً هائلاً في السنوات الأخيرة:
  • تثبيت القرنية (Cross-linking): عملية بسيطة باستخدام قطرات فيتامين B2 والأشعة فوق البنفسجية لتقوية أنسجة القرنية ومنع تطور القرنية المخروطية.
  • زراعة الحلقات (Intacs): حلقات مجهرية تُزرع داخل القرنية لتعديل تقوسها.
  • الليزر السطحي والـ PTK: لإزالة العتامات البسيطة وتنعيم سطح القرنية.
  • زراعة القرنية (Keratoplasty): استبدال القرنية التالفة بقرنية من متبرع، وتجرى الآن بتقنيات متطورة (زراعة طبقية) حيث يتم استبدال الجزء المتضرر فقط وليس القرنية كاملة.

علاج العصب البصري

 يعتمد علاج العصب البصري بشكل أساسي على التشخيص الدقيق للسبب الكامن وراء الالتهاب أو التلف. فبينما قد تتحسن بعض الحالات تلقائياً، تتطلب حالات أخرى تدخلاً طبياً مكثفاً لمنع فقدان الرؤية الدائم.





إليك استعراض شامل لأبرز الخيارات العلاجية المتاحة:



1. العلاج الدوائي (للتهاب العصب)


في أغلب حالات التهاب العصب البصري الحاد، يهدف العلاج إلى تقليل الالتهاب وتسريع استعادة الرؤية:
  • الكورتيكوستيرويدات (Corticosteroids): غالباً ما يبدأ العلاج بجرعات عالية من الكورتيزون عن طريق الوريد لمدة 3 أيام، تليها حبوب عن طريق الفم. هذا العلاج يساعد في تقليل التورم حول العصب وسرعة استجابة العين.
  • المسكنات: لتخفيف الألم المرتبط بحركة العين في المراحل الأولى من الالتهاب.
2. تبادل البلازما (Plasma Exchange)


إذا كان الالتهاب شديداً ولم يستجب المريض لجرعات الكورتيزون، قد يلجأ الأطباء إلى "فصادة البلازما". تعتمد هذه التقنية على تصفية الدم من الأجسام المضادة التي تهاجم العصب البصري، وهي فعالة في حالات معينة مثل مرض "التهاب النخاع والعصب البصري".


3. علاج المسببات المرضية


بما أن إصابة العصب البصري قد تكون عرضاً لمرض آخر، فإن علاج المصدر هو المفتاح:
  • مرض التصلب المتعدد (MS): يتم استخدام أدوية معدلة للمناعة لمنع تكرار الهجمات وحماية الأعصاب من التلف مستقبلاً.
  • العدوى: إذا كان السبب بكتيرياً أو فيروسياً، يتم وصف المضادات الحيوية أو مضادات الفيروسات المناسبة.
  • نقص الفيتامينات: في حالات ضعف العصب الناتج عن سوء التغذية، يتم إعطاء مكملات فيتامين B12 بجرعات علاجية.
4. الإجراءات الجراحية


تُستخدم الجراحة في حالات محددة جداً لا تتعلق بالالتهاب المناعي، مثل:
  • تخفيف الضغط عن العصب: إذا كان هناك ورم أو تجمع دموي يضغط على العصب البصري.
  • علاج الجلوكوما: إذا كان تلف العصب ناتجاً عن ارتفاع ضغط العين، يتم إجراء جراحة لتصريف السوائل وتقليل الضغط.
5. إعادة التأهيل البصري


في حالات التلف الدائم أو الجزئي للعصب، يتم توجيه المريض نحو:
  • أدوات ضعف البصر: استخدام عدسات مكبرة خاصة أو أجهزة رقمية تساعد على القراءة والرؤية بشكل أفضل.
  • التدريب البصري: تعلم تقنيات لاستغلال المساحات السليمة في مجال الإبصار.

نصائح لدعم عملية الشفاء:

  1. الراحة التامة للعين: تجنب الإجهاد أمام الشاشات خلال فترة الالتهاب الحاد.
  2. التغذية السليمة: التركيز على الخضروات الورقية والأسماك الغنية بأوميجا 3 لدعم صحة الأنسجة العصبية.
  3. المتابعة الدورية: إجراء فحص "المجال البصري" و"تصوير قاع العين" بانتظام لمراقبة استقرار الحالة.
تنبيه: لا ينبغي أبداً تناول أدوية الكورتيزون دون إشراف طبي دقيق، لما لها من آثار جانبية تتطلب مراقبة ضغط الدم والسكري.

سبب ضعف النظر

 يُعد ضعف النظر من التحديات الصحية الشائعة التي قد تظهر بشكل تدريجي أو مفاجئ، وتتنوع أسبابه ما بين عوامل وراثية، عادات يومية، أو حالات طبية تستدعي التدخل.


إليك مقال يلخص أهم سبب ضعف النظر:


1. الأخطاء الانكسارية (الأكثر شيوعاً)
تحدث هذه المشاكل عندما لا تستطيع العين تركيز الضوء بشكل صحيح على الشبكية، ومن أهم أنواعها:
  • قصر النظر (Myopia): رؤية الأشياء القريبة بوضوح بينما تبدو البعيدة مشوشة؛ وغالباً ما يكون بسبب طول مقلة العين.
  • طول النظر (Hyperopia): صعوبة رؤية الأشياء القريبة بوضوح، مع قدرة أفضل على رؤية البعيد.
  • الاستجماتيزم (Astigmatism): تشوش الرؤية على كافة المسافات بسبب عدم انتظام شكل القرنية.
  • بصر الشيخوخة (Presbyopia): ضعف طبيعي في قدرة العين على التركيز على الأشياء القريبة، يبدأ عادة بعد سن الأربعين.
2. الحالات المرضية المرتبطة بالعمر
مع التقدم في السن، تزداد احتمالية الإصابة ببعض الأمراض التي تؤثر على جودة الرؤية:
  • إعتام عدسة العين (المياه البيضاء): ضبابية تدريجية في عدسة العين الطبيعية.
  • الجلوكوما (المياه الزرقاء): ارتفاع ضغط العين الذي يؤدي لتلف العصب البصري، وهو سبب رئيسي لفقدان الرؤية المحيطية.
  • التنكس البقعي: تلف في مركز الشبكية يؤدي إلى ضياع الرؤية المركزية الحادة.
3. الأمراض المزمنة
تؤثر الصحة العامة للجسم بشكل مباشر على العينين:
  • السكري: يؤدي إلى "اعتلال الشبكية السكري"، حيث تتضرر الأوعية الدموية في الجزء الخلفي من العين.
  • ارتفاع ضغط الدم: قد يسبب تلفاً في أوعية الشبكية أو سكتات بصرية مفاجئة.
4. العادات اليومية والعوامل البيئية
  • إجهاد العين الرقمي: الجلوس الطويل أمام شاشات الهواتف والحواسيب يقلل من معدل الرمش ويؤدي لجفاف العين وتشوش مؤقت.
  • سوء التغذية: نقص فيتامين (أ) والعناصر الضرورية مثل الزنك قد يضعف الرؤية، خاصة الرؤية الليلية.
  • التدخين: يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالمياه البيضاء والتنكس البقعي.
5. أسباب طارئة (تستوجب زيارة الطبيب فوراً)
إذا شعرت بضعف نظر مفاجئ، فقد يكون السبب:
  • انفصال الشبكية: وهو حالة طارئة تظهر كستارة سوداء تحجب الرؤية.
  • التهاب العصب البصري: (الذي تحدثنا عنه سابقاً) ويصاحبه ألم عند الحركة.
  • السكتة الدماغية: قد تؤثر على مراكز الإبصار في الدماغ.


نصائح للحفاظ على قوة النظر:
  1. قاعدة 20-20-20: كل 20 دقيقة، انظر لشيء يبعد 20 قدماً لمدة 20 ثانية لتقليل الإجهاد الرقمي.
  2. الفحص الدوري: زيارة طبيب العيون مرة كل عام على الأقل.
  3. ارتداء النظارات الشمسية: لحماية العين من الأشعة فوق البنفسجية الضارة.
هل تعاني من أعراض محددة في الرؤية ترغب في معرفة المزيد عنها، أم تود نصائح حول الأطعمة التي تعزز صحة العين؟

اعراض التهاب العصب البصري

 يعتبر التهاب العصب البصري (Optic Neuritis) من الحالات الطبية التي تستدعي الاهتمام الفوري، حيث يحدث عندما يلتهب العصب الذي ينقل المعلومات البصرية من العين إلى الدماغ. غالباً ما يكون هذا الالتهاب مرتبطاً بأمراض الجهاز المناعي، مثل التصلب المتعدد.


إليك مقال مفصل حول اعراض التهاب العصب البصري


ما هي أعراض التهاب العصب البصري؟

تظهر الأعراض عادةً بشكل مفاجئ وفي عين واحدة فقط في أغلب الحالات، وتتراوح شدتها من طفيفة إلى فقدان مؤقت للرؤية.


1. الألم (Pain)

يعد الألم من أبرز العلامات المبكرة، ويتميز بـ:


  • يزداد الألم وضوحاً عند تحريك العين.

  • يُوصف غالباً بأنه وجع خفيف خلف العين أو داخل المحجر.

2. فقدان الرؤية (Vision Loss)

يعاني معظم المصابين من درجات متفاوتة من ضعف النظر:


  • ضبابية الرؤية: يشعر المريض وكأن هناك غشاوة على عينه.

  • فقدان جزئي أو كلي: قد يتطور الأمر إلى فقدان الرؤية لفترة مؤقتة، وعادة ما يصل الضعف إلى ذروته خلال أيام أو أسابيع قليلة.

3. فقدان رؤية الألوان (Loss of Color Vision)

يلاحظ المريض أن الألوان لم تعد زاهية كما كانت:


  • تبدو الألوان (خاصة اللون الأحمر) باهتة أو ممسوحة، وهو ما يسمى طبياً "عجز تمييز الألوان".

4. رؤية ومضات ضوئية (Phosphenes)

قد يرى المصاب ومضات مفاجئة من الضوء أو "شرر" عند تحريك العين يميناً أو يساراً.


5. تراجع الرؤية مع الحرارة (ظاهرة أُتهوف)

في بعض الحالات، تزداد الأعراض سوءاً عند ارتفاع درجة حرارة الجسم، سواء بسبب ممارسة الرياضة أو الاستحمام بماء ساخن.



متى يجب عليك زيارة الطبيب فوراً؟

التهاب العصب البصري قد يكون حالة طارئة. يجب استشارة طبيب العيون في الحالات التالية:


  1. ظهور ألم مفاجئ في العين.

  2. ملاحظة تغير سريع في جودة الرؤية.

  3. ظهور أعراض عصبية أخرى مثل التنميل أو ضعف الأطراف.


الأسباب الشائعة

  • أمراض المناعة الذاتية: مثل التصلب المتعدد (MS).

  • العدوى: مثل مرض ليم، الحصبة، أو النكاف.

  • الأدوية: بعض العقاقير قد تسبب التهاباً كأثر جانبي.

ملاحظة هامة: في كثير من الأحيان، تتحسن الرؤية تلقائياً مع مرور الوقت، لكن التدخل الطبي (مثل الكورتيزون) قد يسرع من عملية الشفاء ويقلل الالتهاب.

Tuesday, December 23, 2025

علاج التهاب العصب البصري

 علاج التهاب العصب البصري (Optic Neuritis) هو حالة طبية تحدث عندما يتهيج العصب الذي ينقل المعلومات البصرية من العين إلى الدماغ. الخبر السار هو أن معظم المصابين يستعيدون بصرهم بشكل طبيعي، لكن العلاج الصحيح يعتمد بشكل أساسي على السبب الكامن وراء الالتهاب وسرعة التدخل.





إليك مقال مفصل حول طرق العلاج والتعافي:



الخيارات العلاجية لالتهاب العصب البصري


في كثير من الحالات، قد يتحسن الالتهاب من تلقاء نفسه دون علاج، ولكن يفضل الأطباء التدخل الطبي لتسريع عملية التعافي وتقليل الأضرار الدائمة.


1. العلاج بالستيرويدات (الكورتيزون)


هو العلاج الأكثر شيوعاً، والهدف منه هو تقليل التورم والالتهاب في العصب البصري بسرعة:
  • الحقن الوريدي: عادة ما يُعطى ميثيل بريدنيزولون بجرعات عالية عبر الوريد لمدة 3 إلى 5 أيام. يساعد هذا البروتوكول في تسريع عودة الرؤية.
  • الأقراص الفموية: قد يتم استكمال العلاج بأقراص الكورتيزون لفترة قصيرة بعد الحقن الوريدي، مع تقليل الجرعة تدريجياً.
2. تبادل البلازما (Plasmapheresis)


إذا كانت الحالة شديدة ولم تستجب العين للعلاج بالستيرويدات، قد يلجأ الأطباء إلى "تبادل البلازما". تعتمد هذه الطريقة على سحب الدم وتصفيته من الأجسام المضادة التي قد تكون هي المسؤولة عن مهاجمة العصب البصري، ثم إعادة الدم للجسم.


3. علاج الأسباب الكامنة


أحياناً يكون التهاب العصب البصري "عرضاً" لمرض آخر، وهنا يجب علاج السبب الرئيسي:
  • التصلب المتعدد (MS): إذا كشف الرنين المغناطيسي عن وجود احتمالية للإصابة بالتصلب المتعدد، قد يبدأ الطبيب بعلاجات مناعية طويلة الأمد للوقاية من نوبات مستقبلية.
  • العدوى: إذا كان الالتهاب ناتجاً عن بكتيريا أو فيروس، يتم وصف المضادات الحيوية أو مضادات الفيروسات المناسبة.

مدة الشفاء المتوقعة


تختلف رحلة التعافي من شخص لآخر، ولكن الجدول الزمني العام يكون كالتالي:
  • أول أسبوعين: يبدأ التحسن الملحوظ في الرؤية لدى أغلب المرضى.
  • خلال 3 إلى 6 أشهر: يستعيد معظم الأشخاص قدراتهم البصرية الطبيعية (أو قريبة جداً من الطبيعية).
  • حتى عام كامل: قد تستمر عملية تحسن جودة الألوان والرؤية الليلية لمدة تصل إلى 12 شهراً.

نصائح لدعم التعافي في المنزل


بجانب العلاج الطبي، هناك ممارسات تساعد في تخفيف الأعراض:
  • تجنب الحرارة العالية: الحرارة (مثل الحمامات الساخنة أو التمارين الشاقة) قد تزيد من سوء الأعراض مؤقتاً (ظاهرة أوهتوف).
  • الغذاء الصحي: التركيز على فيتامينات (B12, B6) وأحماض أوميغا-3 لدعم صحة الأعصاب.
  • الراحة البصرية: تجنب إجهاد العين أمام الشاشات لفترات طويلة خلال فترة الالتهاب الحاد.

متى تكون الحالة طارئة؟


يجب التوجه فوراً للطبيب إذا لاحظت:

  1. فقدان مفاجئ وشامل للرؤية في عين واحدة.
  2. ألم شديد يزداد مع حركة العين.
  3. ظهور "أضواء وماضية" أو بقع عمياء في مجال الرؤية.

هل تود معرفة المزيد عن الفحوصات المطلوبة (مثل الرنين المغناطيسي) لتشخيص سبب هذا الالتهاب؟

اضرار العدسات اللاصقة

 تُعد العدسات اللاصقة وسيلة مريحة وجمالية لتصحيح الإبصار، لكنها ليست مجرد إكسسوار، بل هي أدوات طبية تلامس أنسجة العين الحساسة بشكل مباشر. رغم فوائدها، إلا أن سوء الاستخدام أو إهمال التعقيم قد يؤدي إلى مشاكل صحية وخيمة.


إليك مقال مفصل حول اضرار العدسات اللاصقة وكيفية الوقاية منها.



مخاطر وأضرار العدسات اللاصقة

تتراوح الأضرار الناتجة عن العدسات من تهيجات بسيطة إلى إصابات قد تهدد القدرة على الإبصار:


1. نقص الأكسجين الواصل للعين (Hypoxia)

تحتاج القرنية إلى الأكسجين من الجو مباشرة لأنها لا تحتوي على أوعية دمومية. العدسات تغطي القرنية وتعمل كحاجز، مما قد يؤدي إلى:


  • تورم القرنية.

  • زغللة في الرؤية.

  • نمو أوعية دموية غير طبيعية داخل القرنية لمحاولة تعويض نقص الأكسجين.

2. جفاف العين المزمن

تمتص العدسات اللاصقة (خاصة اللينة منها) كمية من الدموع لتبقى رطبة، مما يؤدي إلى جفاف سطح العين. يسبب ذلك شعوراً بـ "حرقان"، حكة، أو وجود جسم غريب داخل العين.


3. الالتهابات والعدوى البكتيرية

تعتبر العدسات بيئة خصبة لنمو البكتيريا والفطريات إذا لم يتم تنظيفها بدقة. أخطر هذه الإصابات هي قرحة القرنية، والتي قد تترك ندبات دائمة تؤثر على النظر إذا لم تعالج فوراً.


4. الحساسية والتهاب الملتحمة (GPC)

الاستخدام الطويل للعدسات قد يسبب نوعاً من الحساسية يُعرف بـ "التهاب الملتحمة الحليمي العملاق"، حيث تتكون نتوءات صغيرة تحت الجفن، مما يجعل ارتداء العدسات مؤلماً وغير مريح.


5. خدوش القرنية

عند إدخال أو إزالة العدسة بطريقة خاطئة، أو في حال وجود ذرة غبار خلفها، قد يحدث خدش في سطح القرنية، مما يفتح الباب لدخول الميكروبات إلى أنسجة العين الداخلية.



ممارسات خاطئة تزيد من المخاطر

هناك سلوكيات شائعة تضاعف من احتمالية حدوث هذه الأضرار:


  • النوم بالعدسات: يرفع خطر الإصابة بالالتهابات بمقدار 8 أضعاف.

  • السباحة أو الاستحمام بها: يعرض العين لنوع خطير من الطفيليات الموجودة في الماء (الأكانثاميبا) التي قد تسبب العمى.

  • استخدام مياه الصنبور للتنظيف: الماء العادي ليس معقماً ولا يحل محل المحلول الطبي.

  • تجاوز مدة الصلاحية: استخدام العدسات اليومية لعدة أيام، أو الشهرية لأكثر من شهر.


نصائح للوقاية والحماية

للاستمتاع بفوائد العدسات دون الإضرار بعينيك، اتبع القواعد التالية:


  1. غسل اليدين جيداً: بالماء والصابون وتجفيفهما قبل لمس العدسات.

  2. تغيير المحلول يومياً: لا تضف محلولاً جديداً فوق القديم في العلبة.

  3. تبديل حافظة العدسات: يجب تغيير العلبة كل 3 أشهر على الأقل.

  4. إعطاء العين وقت للراحة: ينصح بنزع العدسات قبل النوم بـ 3 ساعات وارتداء النظارة الطبية.

  5. الفحص الدوري: مراجعة طبيب العيون للتأكد من سلامة القرنية وعدم وجود جفاف شديد.

ملاحظة هامة: إذا شعرت باحمرار مفاجئ، ألم شديد، أو تدهور في الرؤية، يجب نزع العدسات فوراً واستشارة الطبيب.

افضل طريقة للتخلص من الناسور

  https://drwaelmetwaly.com/%D8%B3%D8%B9%D8%B1-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%AE-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%...